عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2016, 12:16 PM   #1
معلومات العضو
http://www.baniathlah.net/uploads/1418383841111.png
 
الصورة الرمزية ترآتيل❀
 






ترآتيل❀ غير متواجد حالياً

أحصائية الترشيح

عدد النقاط : 11133990
ترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond reputeترآتيل❀ has a reputation beyond repute

افتراضي عودوا رجالاً كي نعود نساءً

كانت النساء في الماضي يقلن
(ظل رجل ولا ظل حائط)
لأن ظل الرجل في ذلك الزمان كان حباً واحتراماً
وواحة أمان تستظل بها المرأة
كان الرجل في ذلك الزمان وطناً وانتماءً واحتواءً
فماذا عسانا نقول الآن ؟
وما مساحة الظل المتبقية من الرجل في هذا الزمان ؟
وهل ما زال الرجل ذلك الظل الذي يُظللنا بالرأفة والرحمة والإنسانية ؟
ذلك الظل الذي نستظل به من شمس الأيام ونبحث عنه عند اشتداد واشتعال جمر العمر ؟
ماذا عسانا أن نقول الآن ؟
في زمن وجدت فيه المرأة نفسها بلا ظل تستظل به برغم وجود الرجل في حياتها
فتنازلت عن رقتها وخلعت رداء الأنوثة مجبرة واتقنت دور الرجل بجدارة
وأصبحت مع مرور الوقت لا تعلم إن كانت أماً ام أباً أخاً أم أختاً رجلاً أم امرأة
فإن كانت المرأة تقوم بكل هذه الأدوار
فماذا تبقى من المرأة … لنفسها ؟
وماذا تبقى من الرجل … للمرأة ؟
لقد تحولنا مع مرور الوقت إلى رجالنا
وأصبحت حاجتنا إلى الحائط تزداد
لكن وبرغم مرارة الواقع إلا أنه مازال هناك رجال يعتمد عليهم
وتستظل نساؤهم بظلهم وهؤلاء وإن كانوا قلة إلا أنه لا يمكننا إنكار وجودهم
فاكس عاجل :
اشتقنا إلى أنوثتنا كثيراً
فعودوا رجالاً
كي نعود نساءً
مقتبس عن كتابات شهرزاد


u,],h v[hghW ;d ku,] kshxW phz' v[g ul ,lh

 

  رد مع اقتباس